قصة سليمانن =2015




       قصة  سليمان
           ----
كانت الأم  الرءوم   ممسكة بسبحاتها  الطويلة  تتنفس  الإيمان  وتنفسة  فيها كهواء   يتصاعد  فى اركان  غرفتها
الصغيرة  المليئة بالصبر والتقوى والإيمان  .. كانت لا   تعبء  إلا  بأبنها  سليمان  الصغير  الذى  حصل
على الثانوية  العامة  ولم يتمكن من
اللحاق  برفاقة فى   الجامعات المصرية  نظرا   لحاجة الجامعة الى المال اللازم للصرف  على المصارف الدراسى  والكتب  والمواصلات أى التنقل من والى الجامعة  وما يطلبة  ذلك من نثريات .. ولما  تعانية  الأسرة
من بؤس  وحرمان وفقر مدقع وغدم الأمان بحياة يسودها الوئام والإطمئنان  ...  إما سليمان   فقد توفى والدة
وهو فى السابعة  من عمرة  وحرم  حنان  الأب  ورعايتة وحرم حتى الأمان على غدة ومستقبلة أينما كان .. إلا أن والدتة
دائما  كانت  تعوضة الكثير بحنانها المتدفق الكثير  وحبها الرائع الكبير لة
وبإمتنان كانت  توفر لة   من قوتها ما
تعوضة عن كل حرمان   .. وتذكر    سليمان  ما كانت  تبذلة  من جهد  لتوفير  حذاء  لة مستعمل يذهب الى المدرسة  مثل أقرانة الذين يستعدون  لعام دراسى  بما يملكونة من إمكان ..  فكانت الأم  تصاحب أبنها  سليمان
وتذهب  الى المحل  الذى يبيع  الأحذية
المستعملة ويسمع  سليمان  تواسلات أمة  وهى  تفاصل فى السعر قائلة  : إبنى
يتيم   حاول   تنزل من  ثمن الحذاء  خمسون  قرشا    وربما كان الموقف  يمر بسلام الا  أنة كان يترك جرحا  غائرا  فى نفس سليمان  هل هو اليتم بعينة لة مكان .. وهكذا  كان يسمع تلك الكلمة فى كل مناسبة   و فى كل  طلب  تقوم بة الم لة .. حتى أدرك  اليتم  وعرف  أن الحرمان   من الأب  شىء  غاية فى القسوة  والآلام ..  وظل على  هذا الحال من الكتمان
وكان  دائما  ينظر ويتفحص بعينين  ثاقبتين   عن معانى كثيرة فى هذا الزحام .. إستطاعت أمة  بعد  جهد
جهيد  وعزم أكيد أن تدبر  لة  ثلاث
جنيهات   للسفر  الى القاهرة  كى
يجد  فرصة واحدة  للعمل بالقرب

من  شقيقاتة المتزوجات  فيها ....
وارتحل  القطار  يمخر الأرض مخرا
وينهبها  سيرا  و نهبا   حتى وصل  الى

القاهرة  ...   بحث سليمان فى كل  مكان

عن عمل   فلم  يجد أى نوع  من العمل يستطع بة ان  يواجة الحياة التى تنشب مخالبة  فى جسدة  دون  هوادة   بل بكل إمتهان  لكرامة الأنسان  فى ان  يعيش بسلام ..  وتبخرت أحلامة
كما  تبخرت  الجنيهات  الثلات كذلك
وكأنة فى الدنيا فى إمتحان .. ولم

يكن مهيأ   نفسيا  أن يلقى  بحملة  على  شقيقاتة البنات المتزوجات فكان
دائما لو  حضر لزيارتهن  خلسة يقول لهن :  لقد تناولت  الغداء على التو  .. فى
المطعم  .. وبطنة متخكة بالمأكولات ومازال يتعصم  حتى صارت  بطنة  خاوية واضحى  لم يتناول  الطعام  ليلتين  متتاليتن  وكان  يذهب   الى  النوم  فى  حجرة نائية بعيدة الأطراف عن
 كل أعين   ترثى لحالتة   التى فاقت النقمان  حتى يكون بعيدا  عن أقرب  الناس  الية  من أى  مكان ... فأحيانا  يجد
النجدة  من  عند  اللة  فقلب الأخت دائما  معمرا بالإيمان فقد كانت  تحس  بة أختة  وتدرك أن لها أخ  جوعان .. فحينما  تمر
أختة  التى تكبرة مباشرة   وهى تحمل ( البستلة )   لأحضار  الماء  من
إحد  الحنفيات  التى تعمل  فى هذة
المنطقة   فهى ليست ميسورة الحال
وليس عندها  تركيب  لحنفية فى  بيتها الآن  ... وتمر وهى  تحمل فى هذة البستلة الطعام الشهى وتقدم  لة  بعضها  وهى تقول لة  لتخفف  عنة  ذق  أكل  وطعام  أختك  يمكن يعجبك
كمان ..
  وبالرغم  ما تمر   بة  أختة  من
ظروف   صعبة جدا  فى المعيشة
فهى توفر  من
وجبتها هى  وتأكل نصف بطن ..  فكانت لة كالنهر المتدفق  عطاءا    وحبا وحنانا  وظلت     على   هذا المنوال  تعزف سمفونية حنان الأم  على اوتار  حالمة   لم
تأتى  الا فى الأحلام  ... شعر  سليمان    بمقدار ما تعانية  هذة الأخت  من ألم وجهد   وحب  ..
فأخذ يشمر عن ساعدة  فى المزيد
من الجهد    للبحث عن  أى فرصة
عمل   تسد بطنة الخاوية ...  وبعد
أن أدركة التعب الشديد .. والأحساس
بألم الجوع ...  نزح الى كرسى  فى
حديقة  ميدان التحرير المواجة  لمجمع  التحرير فى  هذا الحين  والتى إنطلقت  منة  ثورة الجياع فى مصر   ثورة 25 يناير  ..عيش حرية  كرامة إنسانية ..  لم تكن
الثورة   قد إنفجرت  بعد  .. لكن
سليمان كان يشعر بمرارة  الألم والحزن  والبؤس والحرمان  وهو

يرى    السيارات الفارهة  والقصور
المكلفة  وملايين  الجنيهات  يعبث
بها الأغنياء  على صالات الديسكو والقمار   وهناك    الشباب الجائع
الذى يبحث  عن  لقمة  عيش حاف

يسد بة  رمقة وسط  وبين سلات المهملات  وصناديق القمامة
ومخلفات الأغنياء .. كان الصمت مطبقا على أنفاسة  كيف  يواجة الحياة    ويخفف عن بطنة الآم الجوع  ونهشة فى بطن  خاوية ...مع الحرمان  كيف وهناك  الآف الأثرياء
يملكون خير  ورزق قوت  الشعب كلة   وطعى علية الألم  كالبركان  هل ينفجر  الآن ... أم ينتظر لحظة السريان  ... فى ذلك الوقت كانت الأجندة  الأجنبية تحرك  الماء الراكد
من  خلال شباب الفيس بوك  الذى إمتطى  صفحاتة  ينتظر لحظة قفز على الظلم والطغيان  وركب الشباب
الموجة فقد أندفع  بموجات  هادرة
كالشلال  بعد  أن تمكن الفقر والمرض والجهل  من  أن  يغرس
أنيابة  فى  كل الأبدان  وان يظل  يفترس   القلب  الأبيض  ويحبس
أنفاسة  ودقة الولهان ...  انتفض
كل قلب    حبس بين الجدران مكتوم
الأنفاس  بين  رجال السلطة  والتعذيب  فى المعتقلات وظهرت كلمة وراء الشمس   لامعة   لايعرف
الأهل  عن  أبنهم مكان إذا  غابت شمس  الحرية   وتم ترقية  ظباط الأمن  ورجالة   كل من ثبت أنة  مثل
الحجاج بن يوسف   فى  حبة للتعذيب
والدماء أم   الظباط  أولاد ناس  فليس

لهم  مكان  بل قابعين فى جوف النسيان  يعانون مثل باقى الشعب الفقر  والذل والهوان .. إما   الذين
أجرموا فى حق الشعب فلهم  الثراء والجاة  والسلطان  .. تشرأب اعناقهم
من فرط الظلم   ويعلو بهم البنيان ..
إسترحى سليمان  على ذلك الكرسى
فى ميدان التحرير 

وأخذ يسترجع   حال  البلاد  وقد  عصفت بأفرادة   نوبة  الغضب
الشديد ..  وفى  اوج تأملاتة   أبصر
فتاة  صغيرة   فى ربيعها  الثالث عشر   ممسكة بسندوتش طعمية  صغير  وهى  تقضمة   جائعة  .. نظر  سليمان  الى
عينيها  المتوهجتين   بلون  الشمس
كانت  عينيها  رائعتين  حقا ووجها
المشرق يبتسم براءة وحسنا ..  كأنها حورية   ترسم فى الأفق  معانى  الآحلام الوردية  صدقا  والأمل  فى الغد  رسما  وكأن عينيها تنطق بة نطقا .. فأبتسم  سليمان عشقا  وحبا
وهو  ينظر اليها   وكأنها  بدت الية
حلما  وودا  .. وظل  يراقب السندوتش   صعودا  وأكلا  ..  حتى شعر  أن بطنة  تتولة  الما ..   فأدار
وجة   حتى لايرى  طعاما  يمر من
أمام عينية مرا   ..  إما حنان  وهذا
أسمها  فقد لاحظت على  الشاب خجلا  .. وتطاولت نظراتها الية  مدا
.. فهى لا تعرف الحب ولا  العشق دوما  لكن ببراءتها  لاحظت  فية اليها
قربا فأدركت أن حالها  كحالة  ولابد
أن يلتقى القدر يوما ... نظرت الية
فوحدت سليما  لم يعد ينظر اليها وكأنة  أهملها   لكنة     لأول مرة
يدق قلبة دقا    .. عندما عرف للشوق
ركنا  ..  لكن الجوع يسلب  أجمل معانى  للحياة  رسما .. إما خنان فقد
رمقتة   وأدركت  أن هذا الأنسان  جائع مثلها فتعاطفت  معة ودا ...
واقتربت منة  قائلة أو  تريد قولا :   ممكن  لو
سمحت  أسألك  سؤال  .. رمقها  سليمان  بنظرة ود   وقال لها  ممكن
..  فقالت لة   :  كيف أركب القطار
لمدينة  السويس أنا لا اعرف ..  وبعد  حوار دام
أكثر  من  ساعة   كانت خلالة تقطع
اللقيمات  وتقسمها بينة وبينها بالتساوى  ..  وعلم أنها  لا تملك  فى
جيبها  إلا   نصف   جنية  .. وادرك
أن والدها   متوفى  وإن   (عمها) أحو  والدها  يأتى بها الى القاهرة قصرا  .. يأتى

بها  لتعمل خادمة نظير أجر  معلوم  يأخذة  عنها   كل شهر  وهى
لاتعلم هذا الأجر  لكنها قررت الهروب  بعد أن شعرت ان  العذاب
والضرب والسب  وصل  الى حد
أن  جسدها و جلدها بة أثار حروق مدمية  وان
الجروح  غائرة  بسبب السادية التى
تعيشها   سيدتها  وتطبقها  عليها بل
تجبرها  أن تربط   عنقها بسلسلة 
حديدية   وتسحبها بقوة  كأنها  حبل

المشنقة وذاهبة الى المقصلة والأعدام  وهى لاتعرف لماذا   هذة
الأفعال الغير  سوية بها .. وازاحت عن جسدها أثار  حروق فى جسدها الأبيض البض الذى ينبت بالأمل  يكاد  يحترق من قسوة الحياة  علية  وهو رائق كاللبن  ليأتى علية  جناة
هذا الزمن  ليسلبوة صفاءة وآدميتة   .. بكى سليمان
وانتحب ..  وكيف  يساعدها  وهو
بعلم أنها لو رجعت الى مدينتها السويس  فأن (عمها )  الفاقد للضمير والأنسانية  سيعيدها  مرة أخرى  الى المرأة الغير سوية لتنكل بها أبشع تنكيل  وتسترقها إسترقاق العبيد وتبث سوم ساديتها عليها بدون تفريق وبعد أن ذاق  (عمها ) حلاوة الأجر 
والمال  لن يضيق أن  تعيش بلا عمل
كالعبيد أو الرقيق  ...  نظر  سليمان اليها  بحب وعشق وحنان وربط على كتفيها  وهو ينتحب كإنسان رأى  هول الدنيا على طفلة بريئة فة هذا الزمان   وقال
لها سأساعدك يا حنان  بروحى  وحياتى .. أنا إنسان  ضعى يدك فى يدى  بأمان   لنواجة  حياة  صعبة
فيها القسوة والحرمان  .. كان  يعلم
أن كل شقيقاتة   بهن كل   انواع  الحب  والحنان  لكنهن  لا يملكن فى يدهن   قرشا واحدا  . فأزواجهن
لايعطن  لأحد  منهن    مال فى يدة
مهما كان الأمر  والأحوال ... وكم
هو يعلم أن أختة لا يعطيها  زوجها
مليما واحدا  فى يدها ..  فقرر  
ان  يتسكعا  معا فى الطرقات  بحثا
عن ليلة القدر  او شىء يأتى  بالصدفة   ينقذهما من الموقف الحرج  .. حتى  انتصف الليل  بهما  وبدأ الليل
يرخى سدولة  عليهما    فأمتقع وجة
سليمان فهو الذى  وعد حنان بالأمان
وهو لا يملكة   حتى لنفسة أينما كان  وابصر أخر أتوبس  يتجة الى شبرا
كى يصل الى أختى الكبرى  المتزوجة  هناك  نظر الى حنان   ..  وأمسك بأناملها
الرقيقة بإمكان  وابتسمت حنان بإيماءة   وصعدا
معا  السلم ..  حيث إنطلق الأتوبس  لمحطتة
الأخيرة  يحمل الرجاء  والأمل  فى
البقاء بهما على قيد  الحياة  بعد أن إستنفذا  كل الوسائل التى تحفظ لهما المكان   ..  بعد أن  تحاورا  معا وقد
إقترح   عليها  خطة  قابلة  للتنفيذ ..
واصفا اليها  بيت أختة الكبرى وما
يحملة من أمان   وكيف  يتسللا  الية
إذا  كان الباب مفتوحا  فى هذا الليل
الظلمان  .. إما  إذا كان  الباب مغلقا
فلابد  أن تدخل وتدلف   خلفة  كالركبان
كأن بيت أختة مكونا من  ثلاثة  طوابق  والطابق العلوى  خاليا  من
السكان وتحت التشطيب  ...  على
أن يقرع  الباب    وهى  خلفة إن كان الباب  معلقا  وليس بالإمكان  تطبيق
ما كان  ..
على ان تدخل بسرعة  وتصعد الى
الطابق العلوى  .. وهو بعد أن يحصل
على أجرة السفر   .. يمكنهما أن يسافرا   معا   الى أمة  الحنون  يعرضا  عليها  المساعدة  فى ان تبقى
معها   بديلا  عنة   حتى يجد   عملا
ويعوضها   هذا الجميل  .. على ان
تحفظها بسلام  ...  حتى  يأخذ  تعهد
على  عمها  بألا    يذهب بها  مرة
أخرى  الى  سيدتها  مقابل مبلغ مادى
يقتطعة من راتبة  أن وجد  عملا ..
إما   ان لم يخصل على  عمل  فيظل
الحال كما هو علية  حتى تبلغ سن الرشد ... وظل سارحا  فى احلامة
.. حتى وصل الى  البيت   ولكن أختة
فتحية  أغلقت  بسرعة الباب   خلفة
وامسكتة من ذراعة  قائلة  كنت فين
بالليل  المتأخر  شىء  مريب  جدا ..
كان  سليمان  لا يخشى  إلا من زوجها الشديد  سى السيد .. كان قويا
جدا  وكانت  أختة فتحية  تؤدى دورها  أكثر  طاعة  وحبا واحترما
وخوفا من جبروتة كان ايضا  شديدا
على اولادة  غاية فى الشدة ..  تلعثم
سليمان ...  وصوت الكلاب تعوى  ..
وطفلة  فى  عراء  الليل  تصرخ  من
الخوف والهلع  .. ومن نبح  الكلاب
وظلمة الليل  الحالكة .. إنفطر  قلب
سليمان  وكاد ان يتوقف  وكلما  اتجة
تحو  الباب   كانت أختة وراءة  ترصدة  وتسحبة   قائلة  : ما داهاك
أنت  مش على بعضك ..  وتقرة وتستجوبة  وهو مرتعد  خائف  أن
يقول جئت  بفتاة ..  فيتهمونة  بالعربدة والفجور وبعظائم  الأمور
 وقد يكون فى الكشف عن  المستور
طلاق أختة  ..  ولا أحد   معة  ما
يمكن  أن  يقف   بجانبها  الا تلك
السطور ...     وعندما إستبد  اليأس

وساءت الأمور  وسمع   سليمان
صرخة  طفلة كأنها من رأسة  تفور  إندفع  الى الباب يفتحة  بكل قوة  ..
واندفعت وراءة أختة بقوة أكبر  وكأنها  ولأول  مرة  تستحث شيئا
 فى فتور  ..   وعندما  سليمان يصرخ   باحثا عنها  فى الأذقة  والحوارى  والدروب   ومازال يبحث
عنها حتى الآن  ...     ربما حدث  لها  مكروة  وربما التقطها  ذئب الليل
واصابها من ويل وكسور  .. وظلت
هذة الحادثة  تؤرق  سليمان  ليلا  ونهارا  ..  حتى بعد أن إنفجرت  ثورة  25    يناير    ظل  يبحث عنها

فى الظلام وفى النور   ويجلس  على
نفس الكرسى  فى  حديقة  ميدان النحرير   منتظر ان يمر طيفها  ولو
لحظة  ليكشف المستور .. ومازالت
أنفاسة تغور  ...  ويتعذب  كيف كان
أنانيا  لا قيمة  لة  عندما لم  يف بوعدة  وترك طفلة فى مهب الليل والظلام  ونباح الكلاب   عل أصابها
منهم كلب  مسعور ..   ولم يطلب إلا
أن يسامحة الرب الغفور .
       قصة قصيرة جدا بقلم / ابراهيم خليل
////////////////////////////


  


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

( أغنية الشهيد .. امام الحرس الجمهورى وكل شهداء مصر وخاصة شهيدات مدينة المنصورة واللاتى إستشهدن برصاص الغدر وشهداء كل ميادين مصر ) ------------------------------------- ودعينى يامصر إننى الإبن الشهيد ------------------- ابنك الذى ضحى لتحي من جديد ----------------- سال دمة لتكون للحرية عيد ----------------------- ودعينى يامصر .. إننى الأبن الشهيد ... ودعينى بالسلام وبالورود --------------------------- ولترحل السجون والقضبان الحديد --------- وليبقى الدم الذى يسرى فى الوريد --------------------------- ودعينى يامصر بالهتاف .. وبأحلى نشيد -------------------- ولفلفى على جسدى علمك الفريد -------------------------- ودعينى بالحب وبإبتسامات الورود ------------------- ودعينى الى دنيا الخلود ---- حيث لا شرا يعود .---------------------------.ولا للغدر وجود ------------- . رحلة الإنسان حين يموت .-----------------..رحلة الأنسان عبر الحدود --------------------- حيث لا رصاص ولا جنود ------------- ولا كل طامع أو جشع يقود ------------------- وبدنيا خالية من القيود -------------------- ليس للشر مكانا.. أو وجود ----------------- إننى ضحيت أملا أن أعيد ---------------------- بسمة الحب على الوجة الشريد ------------------- وإزالة الأسلاك .. والقضبان الحديد ------------ -------- وكل معتقلات .. أو حتى قيد ---------------- ليغنى للحرية ....أحلى نشيد ---------------------- كى تبدأ الحرية والحكم الرشيد ------------ كطى نظل أسيادا .. لا عبيد ----------------------- كى يسقط الإستبداد والحكم المبيد --------------- كى لا يبقى .. الشعب وحيد -------------------- بين طغيان .. وقمع لايريد -------------------- أن نرفعالرأس ونبدأ .. من جديد ------------------ ودعينى يامصر .. ودعى الإبن الشهيد --------------- لجنة الخلد .. ومرسى الخلود ----------- ------------- وامضى يامصر بالحب الأكيد -------------- لا دماء ولا عذاب ولا وعيد ---------------------- فالكل يصنع المجد التليد ------------ منن أجل أن يبقى الشعب سعيد -- ------------- من اجل إسقاط دولة الظلم المبيد ------------ من اجل ان نعظم الشعب الفريد -------------- الذى عانى وقاسى .. سنوات عديد ------------- من اجل ان يسرى الدم فى كل الوريد ...------------------------ من أجل ان تبقى للحرية عيد -------------------- من اجل اولادى و احفادى والوليد ..------------ من اجل ان يبقى .. للحرية عيد -------------- ودعينى يامصر إنى انا الأبن الشهيد ===== ====================================== كلمات ابراهيم خليل رئيس تحرير جريدة شموع الأدبية الورقية - ورئيس تحرير جريدة التل الكبير كوم ( على جوجل .. أسرع ) .. =================== ( تهنئة خاسة ) ============== وتهنئى القلبية بشهر رمضان الكريم لكل شعب مصر والمسلمين فى كل أقطار الأرض شرقها وغربها شمالها وجنوبها بأن يجعل اللة رمضاننا هذا خيرا وفضلا وسلاما وان يحفظ اللة مصر على الدوام ================.....ودعائى من الأعماق ان يحفظ اللة مصر من كل المفسدين الطامعين وأن يحفظ شعب مصر العظيم آمنا مستقرا سخاءا رخاءا والقريب والحبيب والبعيد ... وان يكون نهاية رمضان عيد سعيد أعادة اللة على مصر وشعب مصر والأمة الأسلامية بالخير واليمن والبركات ----------------------- وان يحفظ اللة لنا كل من فى الغربة أو بعيد .============================================== الى. ابنى الغالى العزيز وليد من الغربة سالما غانما موفورا بالصحة والعافية وراحة الضمير والبال ------ مرزوقا برزق اللة ما ويوسع اللة عليك من فضلة وأن يعيدك اللة الينا سالما غانما مرزوقا برزق أولادك احمد وهنا والقادم بإذن اللة وتعود بخير وصحة وسلامة ---------- =============================================== وإلى ابنتى الغالية الحبيبة فاتن ... المتحرق شوقا لرؤيتها فهى فلذة كبدى وروحى وحياتى دعائى لها .. اللهم إسعدها وارزقها وبارك فيها وقربها الى ابيها واحفظها هى وزوجها الفاضل الغالى المهندس إيهاب .. اللهم أرزقة واسبغ علية بنعمتة واجعل حياتهما هانئة وادعة فيها الرخاء والإستقرار والحب والهناء هما واولادهما أحمد وملك ... حفظهما اللة لهما وبارك فيهما .. ودعائى من الأعماق ان يحفظ اللة إبنتى الغلية جيهان واولادها وبناتها ويحفط إبنتى فاطمة ويرزقها ويسعدها وابنى هانى الغالى اللهم ارزقة فى الشهر الكريم المبارك واحفظة لنامن كل سوء وبارك فى زوجتة وبارك واحفظ إبنة محمد اللة يخلية لة ويحفظ زوجتة وان يحفظ ابنى وليد فى غربتة ويبارك فية ويحفظ (هنا) واحمد .. ويحفظ ابنى محمد (حمادة ) ويرزقة بزوجة صالحة ويسرة الرزق وبارك فى مشروعة واعطية الصحةوالخير والسلام والهناء والأستقرار والحياة الكريمة وإهدية وقربة لأبية انك انت المولى ونعم النصير ..اللهم أرزق اولادى جميعا وإحفظهم .. ويحفظ احمد ابنى ------------- اللهم احفظ ابنى هانى وارزقة واعطية الرخاء والهناء والحياة الزوجية السعيدة والصحة والعافية والخير ويحفط أبنة محمد ويكون دكتورا او مهندسا .. ويرزق اللة إبنى حمادة ويسعدة ويبارك فية ويخلية ويرزقة بزوجة صالحة ويعيش فى هناء واستقرار ووئام وحب .. .. ويحفظ ابنتى وفاء ويخليها ويعليها وينجحها ويعطيها الصحة والرزق والسعد والنجاح .. ويعطى لهنا واحمد ومحمدالصحةوالسعادة ويكوناحدهما دكتور والأخرى مضيفة أو مهندسة والرزق والنجاح ويحفظ زوجةوليد ويسترها ويساعدها على تربية أولادهاتربية صالحة وان تكون لأولادها زخرا وعونا ويحفظ اللة أم وليد ويشفيها ويخليه فقد عانت الكثير من غدر الزمن فهى زوجة طيبة صالحة مؤمنة قامت بتربية أولادها وبنتها على الأخلاص والحب حفظها اللة ....ا ويحفظ اللة نورات تنلك الأم التى إجتهدت لتشق طريقها فى الحياة بالإخلاص والتفانى والحب وكمعملت لإسعاد إبنتها وفاء بكل تضحية وإخلاص ............. اللهم أحفظواشفى أم فاطمة فقد قاست فى مرضهاالكثير وعانت من تقلبات الزمن صبرت فليعطيها اللة الخير ويشففيها ويبارك فى ولدها أحمد ويحننة على أمة ويبارك فى إبنتها فاطمة البنت الحلو الأمورة التى ملأ قلبها الحب فتفجر ينابيعة يسقى الكل ورغم مرارة الأيام فأبتسامتها لم تنطفىء وضحكاتها مازالت ترن فى إذنى . انها كطيف اونسيم ربنا ينولها حظا سعيدا ويحقق أحلامها ---------ويشفي لها أمها ويخليها ويحفظ اللة لنا اخواتى احن منى على ذاتى أختى روحية واولادها وفوزية واولادها وبناتها وعايدة واولادها وبناته بنتها الرقيقة اسارة وابنها الغالى محمد وشريف وعماد ويشفى اللة لها شريف ويخليةهو واولادة ويحفظ لى أختى سعادويخليها لنا ويحفظ إبنتها مروة واولادها وبناتهاوارو .. ويخليهم لهاوولنا ويسعدها بزوجة فى راحةوهدوء ووئام وحب .. ويبارك اللهم فى سعادا ويشفيها ..وبنتها مروة الحنونة واولادهاوبناتها يارب يبارك فى الجميع ويبارك فى ام نوراتواخواتها رضا وابنةعبد اللة وزوجتة امانى ومحمود واولادةويشفى لة محمد ويشفى ام نورات ذات القلب الحنون .. ويبارك فى فاطمةبنت اختى واولادها وممدوح واشرف واحمد عارف وعايدة عارف وزوجها ولطيف .. والىابن اختى حسن النجيحى واولادةوزوجتة واخواتةابراهيم النجيحى والى كل الاحباب والاصدقاء واعذرونى ان نسيت اسما ......وعام سعيد ورمضان كريم والسلام عليكم ورحمة اللةوبركاتة ). ===================== دعاء للة من كلمات / ابراهيم خليل ======== دعاء ===== اللهم أوعدنى بالجنة وبشرنى بالوعد--------------- اللهم إظهر لي رضاك عنى لا السخط والصد -------------------- اللهم إعطنى فى الدنيا والآخرة الهناء والسعد ------------------- اللهم فى طاعتك طول عمرى ومدة مد ----------------- اللهم نولنى زيارة بيتك الكريم واشد الرحال شد ---------------------- اللهم لا تجعل فى عنقى دينا لحد --------------- اللهم اطلق لسانى عند السؤال والرد --------------- اللهم اغفر ذنوبى وسدد ديونى واستر عيوبى بعد --------------- اللهم إقرضنى من الحسنات أكبر قرض --------- اللهم ساعدنى ان اصلى الصلاة فى مواعيدها وفى كل فرض --------------------- اللهم نور ظلام قبرى لا وحشة ولا خض --------------- اللهم يارب سهل روحى عند القبض -------------- اللهم قرب كل أولادى بعضهم لبعض ------------- ( اللهم اجعلنى اكمل دعائى بكلمات غيرى هذة وكم أعدها عد -- فلا تؤاخدنى أندمجتها لأمد الدعاء مد ) .... اللهم إسترنى فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ------- اللهم لاتدع لي ذنبا الى غفرتة ولا دينا الا قضيتة ولا ذنبا الا سترتة ولا حاجة من حوائج الدنيا اللهم إهدينا فيمن هديت وعافينى فيمن عفيت وقنى شر ماقضيت فأنك تقضى ولا يقضى عليك يا أرحم الراحمين خذ بيدى عابد قادم لك فى الطريق .. فخذ بيدية من الغريق ------------------ اللهم انى لجأت اليك فى ليل الخشوع أن تضى ظلامى بنور الشموع كفانى يارب ويلات الدموع ماذللت لكن لك المذلة والخضوع وما امرتلكن امرك مطوع فإهدنى يا الهى وقنى بالدروع الصبر والإيمانوالتقوى والخشوع أنك انت السميع المجيب الدعاء يارب العالمين / عبدكالقادم فى خشوع وخضوع / ابراهيم خليل .