- 79-
-79- تسلل محمود من مخدعة عندما أخترق أول شعاع صبح من نافذة غرفتة تاركا شروق نائمة خارجها دون غطاء فبدى ضوء الصباح يعانق جسدها البلورى فيزيدة صراخ .. فلم يحفل محمود بهذا النداء المنبعث من جسدها الثائر .. وادرك انها مؤامرة مرتبة جيدا بينها وبين عمتة .. العمارة .. تتنازل عليها مقابل أن تقوم بخدمتها حتى آخر العمر فقد .. جربت الشغالات وما فعلوه بها قرابة .. عشرين عاما .. وأدرك حجم الكارثة حقا لو فقدت عذريتها على يدية فالمأذون قادم لا محالة .. وسيكون أسيرا لكل أهوائها مسجونا تحت سقف رغبتها .. مقتولا طموحاتة التى دوما يتطلع اليها .. كما أنها بدينة بعض الشىء لكن لم يلحظ ذلك عندما أرديت قميصها الساخن فأظهر مفاتنها .. لكنة كان يلحظ دائما سذاجتها .. كانت هادئة دائما عيناها بها مسحة من ألأحزان لا يعرف مصدرها .. وكم وثق أهلها المتشددين فى معاملتها أ...