520= مبروك للفائ فى سباق الرئاسة وهاردلك للذى لم يوفق .
حتى الأن لا تزال التوقعات غامضة رغم ان انصار كل طرف
من المتسابقين على كرسى الرئاسة يعلنون فوزهم .. المهم أن
الديموقراطية تلزمنا بأن نحترم مايفرزة صناديق الأنتخابات
وان يلتئم التصدع القائم لصالح مصر كى تقوم من كبوتها
وتنهض لبناء غد أفضل مع تلبية مطالب الثوار من حرية
ديموقراطية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية .. وهذا ان يجعلة
الرئيس القادم لمصر نصب أعينة وكم من مقالات سابقة
تحدثت يوضوح عن نزع الملكية المالية الفاحشة او الثراء
الفاحش او ( تحديد الملكية المالية ).. لصالح الأغلبية الفقراء
كما تم فى عصر الزعيم الراحل السابق جمال عبد الناصر
من تحديد الملكية الزراعية فى عنفوان وجبروت الباشوات
وما يمكن أن يحدث من تحديات الا ان الزعامة وقتها لا
تحتاج الى اثبات فقد كان الرئيس الراحل لة كاريزما
وشخصية ومهابة وقدرة على مواجة التحديات ولكن لا
نعلم الان بالضبط قدرة الرئيس القادم على قيادة مصر
وتحقيق المساواة العدالة الأجتماعة وتذويب الفوارق
بين الطبقات فلا يكون هناك ثراء فاحش وفقر معدم وكما
كانت مقالاتى السابقة جلية فى توضيح كل هذا وقدرة على
قراءة الطالع وتحقق كل ما كنت أقولة فى اكثر من خمسين
مقالة سابقة وخاصة عندما نصحت الأخوان فى مجلس
الشعب من عدم التكويش والهيمنة لأنة سيأتى بعكس ما
يريد وليس من مصلحتة تفصيل قوانين بالمقاس لأن
ذلك سيعرضة لفقد مصداقيتة وشعبيتة بل إزالة الكرسى
من تحتة وهذا ما حذرت بة ويمكن الرجوع الى المقالات
السابقة فهى مؤرخة ومثبت توارخها وقبل حدوث الحكم
المحكمة الدستورية ببطلان الأنتخابات مجلس الشعب
وكذا فى عدم اهتمامة بالحد الأدنى والأقصى للأجور
بل وضع الأستثناءات كى ينفذ منها الشيطان الى
مآربة .. وكأن الحد الأقصى ماهو الى دغدغة مشاعر
خادعة وتلاعب بعقول السذج بأسم العبقرية الفذة التى
يخشى هروبها .. ومصر ولادة بها الأف العباقرة الذين
لآيجدون فرصة عمل واحدة يظهرون عبقريتهم الفذة
وبمبلع لايساوى خمسة اضعاف الحد الأدنى واعرف
عشرات العلماء والمخترعيين .. ولكن حركة الأستثناءات
ماهى الا غطاء للتسريب والنهب والفساد المقنع فليهرب
الى غير رجعة من لا يريد أن يعمل بأجر عادل لا
الآف من الجنيهات ترهق ميزانية مصر التى مازال
بها بعض الفلول الذين يصدرون هذة الأستثناءات للتلاعب
بأقدار مصر وكبوتها .. نعم ازال الفساد مستشرى
واسوق هذا ليعلم الرئيس القادم سواء الدكتور محمد
مرسى او الفريق أحمد شفيق . اما ان لم يراع التحذيرات
التى أسوقها فلن يمكث فى حكم مصر أكثر من عام واحد
فشعب مصر الآن أنطلق وكسر حاجز الخوف ولايمكن
أن يرجع المارد المصرى الى قمقمة هذا مستحيل
حتى ل عاد الرئيس المخلوع الى الحكم مرة أخرى
فقد تعلم الأدب الشرعى . لذا أقول ان منصب كرسى
الرئاسة اليوم لم يعد مثل الأمس انة تكليف لا تشريف
وعلى الباغى تدور الدوائر اللهم بلغت اللهم فأشهد فأنا
دائما أنصح حبا فى الوطن كما كنت أنصح حزب
الحرية والعدالة لكنة لم يكن يقرأ أو يسمع أو يسد
أذنية أكثر فحدث لة ماحدث ولم يقتنع بالمثل الشعبى
الذى سقتة الية ( الطمع يقل ماجمع ).. تعالوا معى الى
جريدة التل الكبير كوم نستكمل باقى الحوار بقلم أبراهيم
خليل .. رئيس التحرير ..Ibrahim khalil.. Editor)
/////////////////////////////////////////////////////////
تعليقات
إرسال تعليق