اللة وحدة


لماذا نؤمن  بأن اللة  خالق الكون  واحد لا شريك لة   تعالوا معى نتفهم
   =========
=2016=
==============
اولا :   حجم الكرة الأرضية  تؤول  إلى  الصفر  فهى عبارة  عن حبة  رمل  واحدة فقط  من بين تلال  من الجبال  الشاهقة التى تعادل   مليارات
جبال فى  حجم  الشمس التى   تكبر الكرة الأرضية بمليون مرة .
ثانيا :  لا يمكن  أن نكون وحدنا فى   هذا الكون الهائل الشاسع اللا نهائى ..   بل  هناك مخلوقات أخرى    يمكن ان تكون من نور أو نار  أو طين  أوخليط بينهم  لا يعرفة إلا   اللة0خالق هذا الكون  وربما هم أكثر علما منا واكثر عبادة للة  وطاعة للة وربما افضل بكثير  منا  مثل الملائكة الذين لا يعصون للة  أمرا .
ثالثا :  اكيد    لهذة المخلوقات أنبياء ورسل وكتب  سماوية انزلت   عليهم
رابعا :  أن يوم القيامة واحد   لأن اللة  سوف يقبض بيمنية  على السماوات والأرض فيأتينا  طوعا..
وسوف يحاسب اللة كل  الخلائق يوم
الحساب .. فمن أتى كتابة بيمينة فقد  فاز  فوزا عظيما .
خامسا : أذن  اللة سبحانة وتعالى  تعالى  ولا يمكن  أن  يضع  إبنة
لمقصلة الصلب  لكى  يرضى من
على  حبة رمل  واحدة  تؤول  إلى
العدم   حتى  لو كان اللفظ بالمعنى
كما  يتقولون  هؤلاء   الذين  يكفرون

ولو كان عندهم ذرة من التفهم والفهم والأدراك  دون إستعباط  وهبل  كانوا
أدركوا  أن الأرض وماعليها لا  تساوى  جناح  بعوضة  لحشرة تافهة
فكيف  يقبل اللة أن يصلب أبنة  وينقص من   عظمتة من أجل شىء
تافة  لا قيمة لة عند اللة..  سبحانة   وتعالى فلا عقل ولا  حكمة ولا منطق
يقر بهذا الهبل  .. إلا وكان  مشركا باللة  يستحق جهنم خالدا مخلدا فيها
أبدا  .. جزاء إفتراؤة  علفى اللة الواحد الأحد الفرد الصمد  الحى القيوم  الذى خلق السماء بلا  عمد
وقد  بينت فى مقالاتى السابقة لماذا اتلقرآن منزل  من عند اللة سبحانة وتعالى  .. على نبينا ورسولنا وحبيب اللة سيدنا محمد  .. فهو نبى أمى  لا
يعرف القراءة ولا الكتابة ولا كان غواصا ماهرا  .. بل لم يشاهد بحرا
من قبل  وقد  جاء فى كلام اللة  ان
فى البحر  ظلمات  مابعدها  ظلمات
وامواج  مابعدها أمواج  .. ومنطقة يظهر  فيها الظلام دامسا  .. فهل كان رسول اللة  يعلم  ذلك من نفسة طبعا لا ... وعندما جاء على لسانة   عمل البرق الذى تم إكتشاف ومضاتة  حين   تبرق وترتد مرة اخرى  الى مكانها الأول  أة  تبرق  فتنزل من السماء فى إتجاة الأرض  ثم تعود  فجأة  وقد
وضح رسول اللة ذلك  قائلا تبرق وحين ترجع  ... هل كان الرسول  عالم  فلك  ومن  قال لة ذلك غير اللة
.. وقد  شرحت  ذلك من قبل أن اللة
خلق اللة الأرض والسماء بلا  عمد
فهل كان الرسول  يعرف ذلك من نفسة  حيث كان السائد أن اغلأرض مسطحة  ويحملها ثور  بقرنين .. ثم
ماذا حين قال اللة : لا الشمس  ينبغى
لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق  للنهار  وكل فى  فلك يسبحون .. وقد
تبين  على الواقع أن الليل والنهار    معا فى آن  واحد أمريكا    نهار  فى مصر   ليل  أو نصف الكرة   نهار والنصف الآخر ليل .. كما أن  كل   فى فلك  يسبحون  الأرض تجرى حيث مستقر لها ولا الشمس  ينبغى أن ترد القمر  وكل فى  فلك يسبحون  سبحان ربى العظيم  .. وكذلك مرج البحران  يلتقيان بينهما  برزخا لا   يبغيان  ..  صدق اللة العظيم ...  وهناك  دلائل  وقدرة اللة ارجو مراجعتها فى مقالاتى السابقة أنا فقط أبين بالمنطق وحدانية اللة وانة  ليس لة شريكا فى الملك  ولا يمكن أن يقلل من عظمتة جراء  أرضاء  ذرة   فى الكون  عليها مخلوقات لا تساوى عند
اللة جناح بعوضو ونحمد اللة ونشكرة
أن  حبانا العقل والمنطق والتفكير السليم  حتى لا نكون من أصحاب السعير    مقالة / ابراهيم خليل  رئيس تحرير  جريدة التل الكبير كزم  وجريدة شموع الأدبية الورقية الغير دورية .
////////////////////////////////  

تعليقات