مصر الحضارة.

وجوه يومئذ ناضرة
من النضارة أي
حسنة بهية مشرقة مسرورة، إلى ربها ناظرة،
أي تراه عياناً
كما رواه البخاري رحمه الله في صحيحه: إنكم سترون ربكم عياناً،
وقد ثبتت رؤية
المؤمنين لله عز وجل في الدار الآخرة في الأحاديث الصحاح من طرق متواترة
عند أئمة الحديث
لا يمكن دفعها ولا منعها
لحديث أبي سعيد
وأبي هريرة، وهما في الصحيحين أن ناساً قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم
القيامة؟
فقال: هل تضارون
في رؤية الشمس والقمر ليس دونهمان سحاب؟ قالوا: لا، قال: فإنكم ترون ربكم كذلك.
تعليقات
إرسال تعليق