تابع سليمان اليتيم
.
( 9 )
كثرت الأحاديث
بينى وبين قدرية
تلك
الفتاة المثيرة جدا للغرائز وتجاوبنا معا
فى حدبث طويل فقالت لي إننى قررت الهروب من بيتى الكئيب فزوج أمى مرارا وتكرارا
يحاول إغتصابى وأمى سلبية لا تغضبة بل
تصرخ فى وجهى إذا لمحت
لها بذلك
فشدتنى
لنجدتها وصرت مهموما مشكلتها كيف
أنقذها وكيف أكون فى مرة رجلا أو بطلا او فارسا ينقذ
بشرف فتاة تطلب نجدتة وساورنى الأمر قليلا
وسألت عن هذا الرجل فعلمت أنة
سكيرا عربيدا لا يتمسك بالمبادىء
والقيم والأخلاق .. وإنة
يعمل فى تجارة الأدوية المغشوشة
فى
الاسواق ويدير حلقة ينصبها ويقول
( الدواء البلسم شافى المرتزم
ومقوى القلب والشرايين بخمسة قروش جربوة قبل ان تنصرفوا ثم إدفعوا
الفلوس .. اوكازيون يا بلاش الحقوا قبل الكمية ماتنتهى ) .. ويقبل
السذج على شرائة وهو سائل ذات لون يضع
علية بعض زيوت الطعام او الخل ..
وتأكدت أن إنقاذ هذة الفتاة من براثن هذا الذئب
واجب مقدس .. ولكن الى اين .. انا لم جد
عملا حتى الآن بالثانوية العامة .. وعندما تقدمت الى كلية الزراعة فهى أقرب مكان الى بيتنا
لا يتعدى خمس دقائق سيرا على الأقدام .. وكنت
لم اجمع مصاريف الدراسة
الجامعية التى تبلغ عشرة جنيهات وربع الجنية ..
فقررت أن استكمل دراستى إنتساب لأن مصاريفها أقل بكثير .....
فكرت
أن أعرض الزواج على قدرية .. وقلت ان
القدر عوضك فيما فقدتة .. وقبلت فورا وإذداد فرحها
وعزمها على الهروب لكن
الى اين وجائتنى فكرة
الكذب أن أكذب وكانت هذة أول كذبة فى حياتى فأمى قد صورت لى ان اللة لايقبل الكذاب ولكن
لإدراكى أننى أعمل خيرا فاللة
سيقبل توبتى بل سيمنحنى الثواب الأكبر .. وقررت الذهاب
الى ميت بشار نقضى عدة ايام بحجة
أنها أختى وجاءت لزيارة العائلة الطيبة .. وكان الترحاب شديدا
.. رغم المواجهات الصعبة جدا فكانت خروجا
بعد آذان الفجر مباشرة وكنت أنتظرها امام بيتنا
.. وتحركت بحقيبتها وتبعنا
عسكرى الدرج سائرا ورائنا حتى
ادرك اننا ذاهبين الى محطة السكة
الحديد فرجع الى ادراجة وتركنا
ننتظر تحرك اول قطار الى منيا القمح
كى ننزل فى ميت بشار
لكن كان القدر لنا بالمرصاد
فلم ننزل الا فى مجطة منيا القمح
فقررت أن نذهب الى إبنة
عمى عزيزة فأستفبلتنا بفرح وبهجة وسرور عندما قلت لها هذة زوجتى
قدرية فرحبت بها
هى وزوجها ..
(10 )
كانت
لنا حجرة خاصة وسرير خاص .. وكم
كانت صدمتى شديدة
عندما
أدركت أننا غير متزوجين وننام
معا على سرير واحد .. كانت
قدرية تجذبنى لأعاشرها معشرة الأزواج
وأنا اقول لها حرام
ثم أنك
بنت لازم آخذ
وشك حتى
نقدم وقت اللزوم
هذة الشاشة البيضاء لنقول للعالم
كلة أنك أشرف بنت ..
ولنعقد قراننا عند أول
أجر اتقاضاة من عملى ...
ورحبت
بالفكرة .. ولم أجد أى شىء يؤكد عذريتها .. ولا حتى نقطة دم واحدة وواجهتها
بشكوكى ووساوسى فبكت وقالت نعم
أنا فقدت عذريتى ولم استطع ان ابوح لأمى أن زوجها يغتصبنى كل يوم مرتين ..
وكرهت نفسى وتضحياتى انى
الفارس المنتظر الذى ينقذ فتاة
من جريمة إغتصاب ... وبعد محاولات
منها أن تمسح الحزن
عنى بإبتسامتها المعهودة الساحرة
وإنوثتها المتدفقة فقلت فى نفسى ( إنها جوازة
مجانى هو إنت لا قى تأكل دا
إنت لو
لم تتزوجها لن تتزوج طول العمر من أين تأتى بالشبكة والمهر
ولا عمل لك ) .. ونسيت تماما أحزانى وعاهدت اللة أن أتزوجها مهما كانت ظالمة أو مظلومة .. إنها الأقدار ترسم خيوطها بحكمة وهاهى الآن تعطيك ما يناسبك تماما
فلا أنت تستاهل أكثر منها .. فأنت
بلا مركز ولا عمل ولا سلطة ولا جاة
.. وقررت ان امضى بها الى بر الأمان وليكن مايكون
.. لكن بسرعة أكتشف زوج بنت عمى
الحقيقة بعد ن سمع الحوار .. وبعد أن كانوا يقدمون لنا
الماء الساخن صبيحة ثلاثة ايام
مرت بنا .. الا ان هذا اليوم
قد واجهنى بالحقيقة قلت لة كذبا
إن قسيمة الزواج ستطلع
بعد إسبوع فقال سأذهب لأحضارها
وسأل عن المأذون الا اننا
قررنا الرجوع الى ميت بشار ..
وكان الترحاب شديدا للغاية
لكن كاء شربات كان حدا .. فشاهدت كل مايجرى بيننا من قبلات ساخنة عن طريق
السلم الذى وضعتة لتنظر من الشراع وبسرعة أبلغت أمها التى إنتفضت
وامسكت بى قائلة إن بيتنا بيت
الشرف والعفة قلت لها إن شربات تكذب وحاولت الخروج مسرعا
وطلبت من قدرية أن تركب بسرعة الأتوبيس الذاهب الى منيا
القمح كانت لا تملك نقودا لذلك كنت أضع رجلى خلفها على سلم الأتوبيس إلا
أن الام العجوز جاءتها قوة إمرأة شابة لا تتعدى العشرين
من عمرها وجذبتى من تلابيب
قميصى وصرخت بأعلى صوتها فأنزلت
قدمى فى حين إنطلق الأتوبيس الى منيا
القمح وكأنة إنتزع منى قلبى ..
وخشيت قدرية النزول
خوفا أن يؤدى ذلك الى
ضعف موقفى فضحت بنفسها ولم أعلم مصيرها
حتى الآن ......
( 11 )
رجعت
معها الى المنزل مستسلما
لما د يحدث لي ..إلا
ان الأم إصطحبت
معها شربات الى القاهرة
لتحضر إبنها الدكتور عبد الهادى أبو الحاج ..
واغلقت البيت بمفتاح
ضخم وقالت لإبنتها ليلى إغلقى الباب بالزلاج والقفل اللى عندك فى الدولاب لحين
حضورى من مصر ..
وظللت اعافر مع ليلى حتى تمزق
طرف ثوبها فظهرت إنوثتها المتدفقة
فى ساقين مرمريتين كالعاج الشفاف
وتمزق الثوب أعلى
صدرها فظهرت كرتين زجاجيتين
ترتعدان خوفا وكأنهما من لؤلؤ .. ولأول مرة
أجذبها الى نفسى ولأول مرة
أرتكب هذا الذنب الشنيع .. فقد تعرت أمامى وكأنها
حورية من عاج تثير شهوة أعتى الرجال ..
وتحركت مشاعرى فظللت المسها برقة ولطف
حتى بدت تهدأ وتستجيب لي
واحست هى بلمساتى الحانية فلأول
مرة أشعر بهذا رغم
ان قدرية كانت معى ثلاث ليالى طوال
إلا
اننا لم نقترف ذنبا
أو قد يكون لأنها ملك يدى وامامى الايام والسنين
فلماذا أرتكب الحرام أو ربما
أن ليلى تفوقها إنوثة ملايين المرات
لست إدرى إنها بعض التفسيرات والتحليلات أسوقها الى نفسى لأجد
مبررا .. كى تترك من
إستسلمت لك .. ولا تترك
من تقاومك .. واستسلمت ليلى
وفتحت قلبها وحكت لي عن السر
فى ماقعلتة معى وماذا لم تتركنى أرحل لحالى دون شوشرة فقالت لأنه أعلنت لكل العائلة
فى ميت بشار أنها ستتزوج من مدرس ثانوى
جاء لخطبتها وعندنا هروب العريس
أن بالبنت شىء معيب
لا تقرة الشرائع .. فقلت
والنتيجة ماذا قالت : سيزوجوك إختى شربات
ليس إلا
وستعيش
معنا هنا فى الدوار الكبير
قلت لها
لكنى لأحبها ولا أشتهيها فهل ممكن ان أتزوجك إنتِ قالت: ما ينفعش هى الأخت الكبيرة والناس عرفت فى العيلة
قلت لها ونحن الم تحبينى قالت : أول
مرة فى حياتى اشعر بالنوى والجنس واحمد اللة انك تركتنى عذراء
بعد أن إستسلمت أخيرا لك فقلت لها ليس من عادتى الغدر وصدقينى أول مرة أرى جسم أنثى عاريا تماما وينام فى
احضانى واضمة الى صدرى ونتبادل القبلات بحب ونشوة
وبهجة ومتعة وروعة وكأننا نطير فى عنان
السماء قالت لى: سأكون لك فى النهاية أكيد سوف تطلق أختى ونكون قد رتبنا معا لنتزوج دون قيود وهذا كثيرا مايحدث لأن لو رحلت الآن ينضع رأسنا فى الطين هل ترضى لنا بذلك .. واعدنا
تبادل القبلات واخذت اقبل كل جزء فى
جسدها الأبيض البض المتفجر إنوثة وروعة وحياة
.............
تعليقات
إرسال تعليق