=2=تذدرية وتصفة بأنة مقزز ومميت بعد أن كان فارسها المفضل فى صحراء حياتها يوم أن كان هو الوحيد .. والآن كم يريد أن يصنع إسقاطات لكن الإسقاطات لن تفيد لأن صدمتة قوية لن تعيد لة رجولتة بالتحديد ولن تفيد بعد أن فاجأتة زوجتة بالقول إنها بقربة منها تشعر بالقىء الشديد وكم يضرها وهى لا ترحب ولا تشعر ولا تستفيد وعاش عبد النبى فى إكتئاب مميت .. فقد فرق بينهما الكلام المثير عن فروسية القادم الجديد ذى المغامرات والثراء الفاحش الذى يعيد الى كل انثى حلمها الفريد فى أن تمتطى هذا الحصان العتيد كى بة تستعيد حكايات الف ليلة وليلة .. حتى وصل بها الشوق أن سجلت بصوتها رسالة صوتية تصف لة إنوثتها الداخلية وصدرها النافر والمزيد وأنها سوف تعيشة أحلام الف ليلة وليلة وقد تعيد لة أسطورة الملكة التى فاقت كل من سبقتها فى الفراش الوتير . وكيف تستعيد تاجها الذى فقد من زمن بعيد على يد زوجها الساذج البليد .. الذى طمس جمالها فى الفقر الشديد .. وعدم القدرة على إسعادها بالطريق الذى رسم لها بالخيال العديد .. وتخيلت سقوط زوجها من على حصانة الهزيل .. ليخطفها فارس شاب وقوى وعنيد يستطيع أن يتوج إنوثتها ولتوازنها يستعيد .. وقد فقد عبد النبى فروسيتة وأصبح تابعا كالعبيد .. وهى لا تريد عبدا بل تريدا سيدا شديدا وكم تعشق الشديد وتاهت كل أحلام عبد النبى فى الوصول الى القمة وكم مرت بة من لحظات يأس لجأ فيها الى الماورة والتبعيد ...وكم لزمة الأكتئاب الشديد وتدخل الرواية فى إطار جديد وجديد من باب الكلام عن الزوج الذى يريد أن يلقى زوجتة فى أحضان رجل آخر . ويجعل الخيال بالغ التقييد .. إما الزوجة كم تتعجب من هذا الزوج الذى لم يقاتلها بشراسة فى الدفاع والتحييد .. فكانت مذدوجة الشخصية تريد ولا تريد .. إذا ما أراد لها الزوجة أن تبقى فى البعيد قذفتة من الكلام بالديناميت .. وان جارها كإختبار لها تصر على تأكيد رغبتها فى الوصول بالنشوى مع شخص جديد .. وكان للفقر عاملا كبيرا فى عدم توازن الأمور وكان فى الكلام الرغبة والتشويق .. الشديد .. وكانت كلمة الطلاق الحل . الوحيد هكذا كانت الزوجة ترى الزوج بالعين التى لا تبصر وكيف يكون موقف الزوج الذى تريد الزوجة منة أن يستدين من رجل يأتى الية بسيارتة الفارهة ثم يتحول الموقف الى الإصرار على طلب الطلاق .والتأكيد وكيف قارنت بين العيش المضنى والبؤس الشديد والعيش الناعم العريض . وحياة مترفة بها تجديد .. وعند العراك مابين الرفض والقبول وبين المجاراة لكى يصل الى التهديد .............. كثر النقاش بينهما من دفع من الى هذا السلوك المشين البغيض ..الزوج بخبرتة الجريئة كان يريد إختبار زوجتة التى تريد الثراء المستعجل .. ولم ترض الزوجة بما قسمة اللة لها تكون أغنى الناس الكلام وسقط كل إختبار فكلاهما كان يحلم بمستقبل واعد عريض وامانى طيبة .. ولكن إختلاف الوصول اليها كان لكلا الزوجين لا طمعة واستطاع الزوج أن يكبح جماح زوجتة بعد أن أمسك بزمام تسجيلاتها الجريئة الهابطة المثيرة .. ولكونها أمرأة لم تسقط بجسدها بل سقطت بخيالها فحلمها صنعتة الظروف القاهرة من فقر وبؤس وحرمان ةفساد النظام السابق فى جعل التفاوت الرهيب بين الغنى والفقير وبين الحد الأدنى بالملاليم والحد الأقصى بالملايين ولاهما يعيش مابين فقر مدقع وثراء فاحش كم يسمع ويرى حتى على شاشات التلفزيون القصور العامرة الشامخة والاعشاش والكواخ العفنة المبعثرة والعشوائيات المفقرة وقذورات المكان مابين علياء قوم وعبيد .. عاش انظام السابق يستنزف اموال الشعب ويبث فيهم التفكك و الفقر والذل والحرمان وينشر الجوع إما من يحلمباثراء يصاب بالوقوع فى حفرات لا تقوى على الرجوع ويستمر الصراع فليس الصراع ببممنوع فقد كان النظام يسعى الى هذا للوقوع فى براثنة فيلهى كل فرد فى الحصول على لقمة عيشة فلا يشغل نفسة بالسياسة والتبوع .. وظل الجوع يلازم غالبية أفراد الشعب فلا يجد أى ينبوع يقع فية وكل شىء فى حياتهم موبوء وموجوع . فمن سرق جنيها واحدا يلقى فى غياهب السجون ومن يسرق المليارات لة التحية والخضوع .. وهكذا صارت البلاد فى القرى والكفور والنجوع شبابا عاطلا يموت من الجوع ونعود الى شخص عبد النبى الموجوع من زوجة ابصرت الثراء الفاحش فى رجل غير زوجها المخدوع .. وكذا عبد النبى الذى أراد بطموحة أن يلحق بكل ماهو ممنوع .. حتى التقرب الى الأثرياء بخضوع .. وكان جشع الزوجةوالطمع فى المال والتجديد هو الدافع الى هذا السلوك المقيت أن جزء من الرواية بالتأكيد تدور كيف كان للنظام الفاسد فى هدم بنيان اسر حينما يزغلل إحد الزوجات عينها الثراء الفاحش الماثل أمامها فى شخص بدوى أفندى
تذدرية وتصفة بأنة مقزز ومميت بعد أن كان فارسها
المفضل فى صحراء حياتها يوم أن كان هو الوحيد .. والآن
كم يريد أن يصنع إسقاطات لكن الإسقاطات لن تفيد لأن
صدمتة قوية لن تعيد لة رجولتة بالتحديد ولن تفيد بعد أن
فاجأتة زوجتة بالقول إنها بقربة منها تشعر بالقىء الشديد
وكم يضرها وهى لا ترحب ولا تشعر ولا تستفيد وعاش
عبد النبى فى إكتئاب مميت .. فقد فرق بينهما الكلام
المثير عن فروسية القادم الجديد ذى المغامرات والثراء
الفاحش الذى يعيد الى كل انثى حلمها الفريد فى أن
تمتطى هذا الحصان العتيد كى بة تستعيد حكايات الف
ليلة وليلة .. حتى وصل بها الشوق أن سجلت بصوتها
رسالة صوتية تصف لة إنوثتها الداخلية وصدرها النافر والمزيد وأنها سوف تعيشة أحلام الف ليلة وليلة وقد تعيد
لة أسطورة الملكة التى فاقت كل من سبقتها فى الفراش
الوتير . وكيف تستعيد تاجها الذى فقد من زمن بعيد على
يد زوجها الساذج البليد .. الذى طمس جمالها فى الفقر
الشديد .. وعدم القدرة على إسعادها بالطريق الذى رسم
لها بالخيال العديد .. وتخيلت سقوط زوجها من على
حصانة الهزيل .. ليخطفها فارس شاب وقوى وعنيد
يستطيع أن يتوج إنوثتها ولتوازنها يستعيد .. وقد فقد
عبد النبى فروسيتة وأصبح تابعا كالعبيد .. وهى لا تريد
عبدا بل تريدا سيدا شديدا وكم تعشق الشديد وتاهت كل
أحلام عبد النبى فى الوصول الى القمة وكم مرت بة
من لحظات يأس لجأ فيها الى الماورة والتبعيد ...وكم لزمة
الأكتئاب الشديد وتدخل الرواية فى إطار جديد وجديد من
باب الكلام عن الزوج الذى يريد أن يلقى زوجتة فى أحضان
رجل آخر . ويجعل الخيال بالغ التقييد .. إما الزوجة كم
تتعجب من هذا الزوج الذى لم يقاتلها بشراسة فى الدفاع
والتحييد .. فكانت مذدوجة الشخصية تريد ولا تريد ..
إذا ما أراد لها الزوجة أن تبقى فى البعيد قذفتة من الكلام
بالديناميت .. وان جارها كإختبار لها تصر على تأكيد
رغبتها فى الوصول بالنشوى مع شخص جديد .. وكان للفقر
عاملا كبيرا فى عدم توازن الأمور وكان فى الكلام
الرغبة والتشويق .. الشديد .. وكانت كلمة الطلاق الحل
. الوحيد هكذا كانت الزوجة ترى الزوج بالعين التى لا تبصر
وكيف يكون موقف الزوج الذى تريد الزوجة منة أن يستدين
من رجل يأتى الية بسيارتة الفارهة ثم يتحول الموقف الى
الإصرار على طلب الطلاق .والتأكيد وكيف قارنت بين العيش المضنى والبؤس الشديد والعيش الناعم العريض . وحياة مترفة بها تجديد .. وعند العراك مابين الرفض والقبول وبين المجاراة لكى يصل الى التهديد ..............
كثر النقاش بينهما من دفع من الى هذا السلوك المشين البغيض ..الزوج بخبرتة الجريئة كان يريد إختبار زوجتة التى تريد الثراء المستعجل .. ولم ترض الزوجة بما قسمة اللة لها تكون أغنى الناس الكلام وسقط كل إختبار فكلاهما
كان يحلم بمستقبل واعد عريض وامانى طيبة .. ولكن إختلاف الوصول اليها كان لكلا الزوجين لا طمعة واستطاع
الزوج أن يكبح جماح زوجتة بعد أن أمسك بزمام تسجيلاتها الجريئة الهابطة المثيرة .. ولكونها أمرأة لم تسقط
بجسدها بل سقطت بخيالها فحلمها صنعتة الظروف القاهرة
من فقر وبؤس وحرمان ةفساد النظام السابق فى جعل
التفاوت الرهيب بين الغنى والفقير وبين الحد الأدنى بالملاليم والحد الأقصى بالملايين ولاهما يعيش مابين فقر مدقع وثراء
فاحش كم يسمع ويرى حتى على شاشات التلفزيون
القصور العامرة الشامخة والاعشاش والكواخ العفنة المبعثرة
والعشوائيات المفقرة وقذورات المكان مابين علياء قوم وعبيد .. عاش انظام السابق يستنزف اموال الشعب ويبث
فيهم التفكك و الفقر والذل والحرمان وينشر الجوع إما من يحلمباثراء يصاب بالوقوع فى حفرات لا تقوى على
الرجوع ويستمر الصراع فليس الصراع ببممنوع فقد
كان النظام يسعى الى هذا للوقوع فى براثنة فيلهى كل
فرد فى الحصول على لقمة عيشة فلا يشغل نفسة بالسياسة
والتبوع .. وظل الجوع يلازم غالبية أفراد الشعب فلا يجد
أى ينبوع يقع فية وكل شىء فى حياتهم موبوء وموجوع .
فمن سرق جنيها واحدا يلقى فى غياهب السجون ومن يسرق المليارات لة التحية والخضوع .. وهكذا صارت البلاد فى
القرى والكفور والنجوع شبابا عاطلا يموت من الجوع
ونعود الى شخص عبد النبى الموجوع من زوجة ابصرت
الثراء الفاحش فى رجل غير زوجها المخدوع .. وكذا
عبد النبى الذى أراد بطموحة أن يلحق بكل ماهو
ممنوع .. حتى التقرب الى الأثرياء بخضوع .. وكان
جشع الزوجةوالطمع فى المال والتجديد هو الدافع الى هذا
السلوك المقيت أن جزء من الرواية بالتأكيد تدور كيف كان للنظام الفاسد فى هدم بنيان اسر حينما يزغلل إحد الزوجات عينها الثراء الفاحش الماثل أمامها فى شخص بدوى أفندى
تعليقات
إرسال تعليق